وكالة أنباء الحوزة - أصدر مجلس علماء الشيعة في بنغلاديش بيانًا، أدان فيه بشدّةٍ التحرّكات العسكريّة والتهديدات الصريحة والإجراءات غير القانونيّة التي تقوم بها الحكومة الأمريكيّة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، مُعلنًا دعمه الكامل وطاعته للمقام السامي للولاية. واعتبر هذا المجلس هذه السلوكيّات انتهاكًا صارخًا للقانون الدوليّ وخطرًا جادًّا على السلام والأمن في المنطقة والعالم.

وفيما يلي نص البيان:
باسمه تعالى
قال اللّه سبحانه وتعالى: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾[التوبة: 12]
نحن علماء الشيعة في بنغلاديش نلاحظ، ببالغ القلق، أنّ الإدارة الأمريكيّة المتوحّشة والمجرمة، عادت مرّةً أخرى إلى الدوس على جميع المعاهدات والقوانين الدوليّة، وقد أقدمت بجنونٍ على الحشد العسكريّ وتكديس أخطر المعدّات والأسلحة اللاإنسانيّة، وفرضت حصارًا على حدود الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. بل إنّها تتحدّث علنًا عن إمكان اغتيال المرجع الشيعيّ الأعلى ووليّ أمر المسلمين في العالم.
يعلن مجلس علماء الشيعة في بنغلاديش دعمه الكامل وطاعته للمقام السامي للولاية، ويدين بشدّةٍ هذه التحرّكات الخطيرة والتهديدات غير القانونيّة الصادرة عن الإدارة الأمريكيّة وداعميها الوقحين، مطالبًا بالوقف الفوريّ وغير المشروط لجميع المؤامرات والإجراءات العسكريّة التي تُتّخذ ضدّ نظام الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.
ويؤكّد المجلس أنّ هذه الأفعال العدوانيّة الأمريكيّة ضدّ إيران تمثّل لعبةً خطيرةً طائشةً، وخضوعًا أعمى لإملاءات الصهيونيّة العالميّة، فضلًا عن كونها انتهاكًا واضحًا للقوانين والأعراف الدوليّة.
إنّ شعوب العالم تدرك أنّ السجلّ الأسود للشيطان الأكبر، أمريكا المتغطرسة، ملطّخٌ بدماء الأبرياء في جميع أنحاء العالم وأنّ هذه الدولة هي مصدر الإرهاب والعنف والفوضى والاضطرابات في جميع دول العالم، والأحداث الأخيرة في إيران هي خير دليلٍ على هذا الادّعاء.
لذلك، يطالب هذا المجلس المؤسّسات الدوليّة، ولا سيّما منظّمة الأمم المتّحدة، باتّخاذ موقفٍ حازمٍ في مواجهة النزعات الدمويّة والجنونيّة التي تقوم بها الإدارة الأمريكيّة، والعمل على منع إقامة مجزرةٍ دمويّةٍ أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
ويؤكّد مجلس علماء الشيعة، مرّةً أخرى، دعمه وتضامنه الكامل مع الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وقائدها الجليل، وشعبها، ويؤمن بأنّ الدفاع عن النفس حقٌّ مشروعٌ للشعب الإيرانيّ، وأنّ التحرّكات والإجراءات العسكريّة الأمريكيّة قد ترقى إلى مستوى جريمة العدوان الدوليّ، لافتقارها إلى أيّ أساسٍ مشروعٍ للدفاع.
وفي الختام، نُحيي ذكرى القائد العظيم للثورة الإسلاميّة الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) الذي علّم الشعب الإيرانيّ درس الحرّيّة والعزّة، واعتبر التصدّي لأطماع المستكبرين في العالم مصدر شرفٍ وكرامة، وتنبّأ بكلّ صلابةٍ بأنّ «أمريكا لا تستطيع أن تفعل شيئًا».
إن شاء اللّه، هذه المرة أيضًا ستواجه القوّات المعتدية مصيرًا أكثر مرارةً من حادثة طبس.
﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾
والسلام.

لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك